صحيفة الأولى
كتابات
aloulaye.com
بين المدينتين الأولى-محمود ياسين بين إب وتعز لا أخشى شيئاً مثل "عقبة الأشروح"، أو لا أدري تسميتها بالضبط، ذلك أنك في "عقبة الأشروح" مثل لاعب سيرك، ناهيك عن أن الراكب إلى جوارك من ذلك النوع الذي يسرد عليك بدأب كيف أن قاطرة ركبت سيارة قريبة من نوعية سيارتك، ويستطرد في "عقبة الأشروح"، كيف أنهم أخرجوا الراكبين؛ السائق وصديقه، من السيارة الملصوقة تحت القاطرة؛ أخرجوهما بالصنارة، وقد ملطا تماماً. بودي لو أخبره أن سردياته هذه سرديات عدو، ذلك أن الصداقة يفترض بها منح الطرقات انسيابية الرفقة على أغاني نانسي عجرم، وليس سرد